توفي صباح الخميس الرئيس السابق للاتحاد المغربي للتنس، محمد مجيد، عن عمر يناهز 97 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض.
وفقدت الساحة الرياضية المغربية بوفاة مجيد واحدًا من علامات التسيير الرياضي بعدما أشرف على رئاسة الجامعة منذ تأسيسها، وإلى غاية 2009.
وعاشت جامعة كرة المضرب التي شغل الراحل منصب الرئيس فيها زهاء 45 عامًا، سنوات حافلة بالإنجازات، من خلال اكتشاف أسماء رائدة، منحت المغرب مكانة متميزة في المحافل الدولية، وعلى رأسها الثلاثي يونس العيناوي، وكريم العلمي، وهشام أرازي.
ويُعدُّ مجيد، المولود في مدينة آسفي من المناضلين النقابيّين، الذين شاركوا في المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي، كما كانت له مساهمات عدة في المجال الرياضي.
وتفعيلاً لدوره في الميدان الجمعوي أسّس رفقة أولاده مؤسسة تحمل اسمه، وتعنى بالعمل الاجتماعي والإنساني
إنا لله وإنا إليه راجعون
{ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }
وفقدت الساحة الرياضية المغربية بوفاة مجيد واحدًا من علامات التسيير الرياضي بعدما أشرف على رئاسة الجامعة منذ تأسيسها، وإلى غاية 2009.
وعاشت جامعة كرة المضرب التي شغل الراحل منصب الرئيس فيها زهاء 45 عامًا، سنوات حافلة بالإنجازات، من خلال اكتشاف أسماء رائدة، منحت المغرب مكانة متميزة في المحافل الدولية، وعلى رأسها الثلاثي يونس العيناوي، وكريم العلمي، وهشام أرازي.
ويُعدُّ مجيد، المولود في مدينة آسفي من المناضلين النقابيّين، الذين شاركوا في المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي، كما كانت له مساهمات عدة في المجال الرياضي.
وتفعيلاً لدوره في الميدان الجمعوي أسّس رفقة أولاده مؤسسة تحمل اسمه، وتعنى بالعمل الاجتماعي والإنساني
إنا لله وإنا إليه راجعون
{ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }
